عبد الفتاح عبد الغني القاضي
154
البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة
أبنؤا اللّه فيه لحمزة وهشام وقفا اثنا عشر وجها على ما في بعض المصاحف من تصوير الهمزة واوا ، وخمسة على ما في البعض الآخر من رسمها بلا واو . وأحبّؤه فيه لحمزة وقفا تحقيق الأولى وتسهيلها وعلى كل منهما تسهيل الثانية مع المد والقصر فيكون له فيها أربعة أوجه فإذا نظرنا إلى جواز الروم والإشمام في هاء الضمير عند القائلين به تكون الأوجه اثنى عشر وجها حاصلة من ضرب الأربعة السابقة في ثلاثة هاء الضمير ، وهذا هو الصحيح لحمزة في الوقف على هذه الكلمة ، وهناك أوجه أخر شاذة أو ضعيفة أعرضنا عن ذكرها لعدم جواز القراءة بها . مّمّن خلق فيه إخفاء أبي جعفر . يغفر لمن رقق الراء ورش ومثله بشير ونذير . أنبياء ، يؤت ، الأرض وصلا ووقفا ، عليهما ، عليهم الباب ، دخلتموه ، عليهم ، تأس كله واضح . على القوم الفسقين آخر الربع . الممال نصرى كله بالإمالة للأصحاب والبصري والتقليل لورش ، موسى كله بالإمالة للأصحاب والتقليل للبصري وورش بخلف عنه ، القيمة للكسائي عند الوقف بلا خلاف ، جاءكم الأربعة ، جاءنا لابن ذكوان وحمزة وخلف ، وآتاكم للأصحاب والتقليل لورش بخلفه ، أدباركم بالإمالة للبصري والدوري والتقليل لورش بلا خلاف ، جبّارين بالإمالة لدوري الكسائي وحده ، ولورش فيه الفتح والتقليل ، ويأتي كل منهما على الفتح والتقليل في يا موسى قبله فيكون له في الآية أربعة أوجه : فتح موسى وعليه الفتح والتقليل في جبّارين ثم تقليل موسى وعليه في جبّارين الوجهان المذكوران ، وهذه طريقة ، والثانية فتحهما معا وتقليلهما معا . المدغم « الصغير » فقد ضلّ لورش والبصري والشامي والأخوين وخلف ، قد جاءكم الأربعة للبصري وهشام والأخوين وخلف ، إذ جاءكم للبصري وهشام . « الكبير » تطّلع على ، يبيّن لكم معا ، اللّه هو ، يغفر لمن يشاء